الشيخ محمد حسن مظفر

273

الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح

وروى جرير ، عن معن - كما في التهذيب - عن مغيرة - كما في الميزان - قال : أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق ، والأعمش . قال في التهذيب : يعني للتدليس . وفي الميزان : قال الفضيل بن غزوان : كان يقرأ القرآن في كل ثلاث « 1 » . وقال غيره : كان صوّاما قوّاما « 2 » . وفي الميزان أيضا : هو من أئمة التابعين بالكوفة إلّا أنّه شاخ ونسي ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغيّر قليلا . وفي التهذيب : قال رجل لشعبة : سمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع بمجاهد ، كان هو أحسن حديثا من مجاهد ، ومن الحسن ، وابن سيرين « 3 » . وقال ابن حبّان في كتاب الثقات : كان مدلّسا ، ولد سنة 29 ، ويقال : سنة 32 « 4 » . وكذا ذكره من المدلّسين : حسين الكرابيسي ، وأبو جعفر الطبري . وقال ابن المديني : قال شعبة : كان إذا أخبرني عن رجل ، قلت له : هذا أكبر منك ؟ فإن قال : نعم ، علمت أنّه لقى ، وإن قال : أنا أكبر منه تركته . وقال الجوزجاني : كان قوم من أهل الكوفة لا تحمد مذاهبهم - يعني

--> ( 1 ) رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 5 : 392 / 180 . ( 2 ) كما ذكره البخاري في التاريخ الكبير 1 : 156 / 466 في ترجمة محمّد بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن حصين . ( 3 ) عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 6 : 242 / 1347 ، والمزّي في تهذيب الكمال 22 : 102 / 4400 . ( 4 ) الثقات 5 : 177 .